أختيار ألبوم الصور

نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم : المنتخب العراقي يتميز بحيوية شبابه وهؤلاء مصدر خطورته

19/05/2013

لابد من الفوز على العراق اذا اردنا المنافسة على البطاقة الثانية للبرازيل
تفوق الاندية العراقية على العمانية لا ينفع والارض والجمهور سلاح ذو حدين


حوار/ مؤنس عبد الله
اكد نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم صالح عبد الله الفارسي ان منتخب بلاده امام مفترق فيما يخص مباراته المهمة والصعبة امام شقيقه العراقي يوم الرابع من شهر حزيران المقبل في العاصمة مسقط ضمن تصفيات القارة الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014 اذ لابد لمنتخب السلطنة من تحقيق الفوز فيما لو اراد المنافسة بقوة على احراز المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد ان اقترب المنتخب الياباني كثيرا من الفوز بالبطاقة الاولى المؤهلة للوصول الى البرازيل العام المقبل.
وقال الفارسي في اتصال هاتفي من العاصمة العمانية مسقط ان المنتخب العراقي يمتلك حظوظا كبيرة بالتأهل الى المونديال العالمي حيث تتبقى له ثلاث مباريات فيما سيلعب منتخب السلطنة مباراتين اثنتين امام العراق في مسقط والاخيرة ضد الاردن في العاصمة عمان لذلك لاسبيل لنا غير تحقيق الفوز من اجل المحافظة على حظوظنا بالوصول الى البرازيل، وبرأيي انه في حال انتهت المباراة بالتعادل فلن تكون في صالح المنتخب لاسيما وان هناك منتخبا كبيرا ينافس العراق وعمان والاردن على البطاقة الثانية واقصد به المنتخب الاسترالي، وفي جميع الاحوال اتمنى ان يتأهل منتخبين عربيين على الاقل الى مونديال البرازيل موضحا انه شاهد مباريات المنتخب العراقي في بطولة الخليج الاخيرة التي اقيمت في البحرين وكذلك مباراتيه مع منتخبي اندونيسيا والصين في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس اسيا عام 2015 في استراليا وحقيقة وجدته منتخب متجدد تماما ويتميز لاعبوه بالسرعة الكبيرة وامتلاكهم للمهارات الفنية الفردية والجماعية فضلا عن روحية الشباب وحيويته وخبرة بقية العناصر التي احتفظ بها المنتخب الشقيق حتى انه اختلف تماما عن المنتخب العراقي الذي سبق ان حققنا عليه عدة انتصارات في بطولات واستحقاقات سابقة لذلك ارى انه وبرغم بدايته المتعثرة في التصفيات المونديالية الا انه يبقى منتخبا قويا يحسب له الف حساب.
وبين نائب رئيس الاتحاد العماني ان ابرز اللاعبين العراقيين الذين من الممكن ان يشكلوا خطورة مستمرة على منتخب السلطنة في المباراة الموعودة يقف على رأسهم السفاح والقناص يونس محمود قائد المنتخب العراقي والذي يعد من ابرز لاعبي منتخبه منذ عدة سنوات فهو قناص للفرص ومهاجم خطير جدا فيما لو منح مساحات في منطقة جزاء المنتخبات المنافسة له وايضا يبرز حاليا اللاعب الشاب همام طارق الذي كان احد ابرز لاعبي العراق في خليجي 21 في البحرين واحد النجوم الذين برزوا وتألقوا في البطولة المذكورة وكذلك يجب ان لا ننسى الدور الكبير والمؤثر الذي يلعب المدافع الخبير علي حسين رحيمة في دفاعات منتخب بلاده فهو احد افضل اللاعبين العراقيين في السنوات الاخيرة مضيفا ان الارض والجمهور ليس من الضرورة ان يكونا عاملين مساعدين فمن الممكن ان يكونا سلاحا ذو حدين ففي مباراتنا الاولى مع استراليا في مسقط انتهت بالتعادل وفي المباراة الاخيرة التي لعبناها خارج ارضنا وبغياب مؤازرة جماهيرنا كنا الاقرب للفوز على منتخب استراليا الذي لعب على ملعبه وكان هناك حضور كبير من قبل الجماهير الاسترالية في الملعب لذلك اتمنى من لاعبي المنتخب العماني عدم التأثر كثيرا بالضغوطات التي سيولدها الجمهور الذي سيكون حاضرا للمباراة كونه سيطالب بالفوز ولاغيره على المنتخب العراقي، ومن جانبنا سننسق مع الاتحاد العراقي فيما يخص حضور الجماهير العراقية للمباراة التي ستقام في مجمع بوشر الذي يتسع لما يقارب الـ 25 الف متفرج حيث ان هناك جالية كبيرة في السلطنة وايضا قد تتوافد الجماهير العراقية الموجودة في دولة الامارات الى ملعب المباراة نظرا لقرب المسافة بين عمان والامارات وفي النهاية نتمنى ان نشاهد مباراة ممتعة من قبل الطرفين وان يكون الفوز عماني اولا واخيرا، وبالنسبة لتفوق الاندية العراقية على العمانية في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي فأرى ان هذا الامر ليس بالمهم ولن يجدي نفعا لان المنتخب العراقي كان الاخطر والطرف الافضل في المباراة التي جمعت المنتخبين في العاصمة القطرية الدوحة وانتهت بالتعادل الايجابية بهدف لكل منهما.
واشار الفارسي الى انه متفائل جدا بأستضافة البصرة لمنافسات دورة الخليج العربي بنسختها الـ 22 حيث سبق وان زرت البصرة كوني مكلفا ضمن وفد الاتحادات الخليجية ونحن الان بأنتظار التقارير التي سيرفعها وفد المهندسين الذي زار البصرة قبل اسابيع قليلة على ان يكون هنالك اجتماعا مهما لرؤساء الاتحادات الخليجية في مورسيوش نهاية شهر ايار الجاري على هامش اجتماعات الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بغية الاستماع الى تقرير المهندسين واتخاذ القرار المناسب حيث سبق وان دونا بعض الملاحظات التي تخص استضافة البصرة لمنافسات خليجي 22 على امل ان يكون قد تم تنفيذها من قبل الجهات المسؤولة على الملف والمشروع مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود قرار سياسي يتضمن نقل منافسات دورة الخليج المقبلة من البصرة لان كل ما يتم اتخاذه من قرارات هي رياضية بحتة سواء في اختيار الدول التي تستضيف دورات الخليج او غيرها فانا كنت عضوا في وفد الاتحادات الخليجية لاقرار البطولة في اليمن خليجي 20 ولم يكن هنالك اي تدخل سياسي ابدا وفي حال تم اقرار استضافة دورة الخليج العربي المقبلة في البصرة فالجميع سيشارك من المنتخبات الخليجية ولا اتوقع ان يرفض احد ان يلعب في البصرة ابدا.

للتعليق على الأخبار والصور، نرجو التسجيل في الموقع ومن ثم الدخول باسم المستخدم وكلمة السر.
لمزيد من التفاصيل حول كيفية التسجيل والمشاركة أضغط على مساعدة
أخر تحديث: 19/05/2013